العلامة المجلسي

128

بحار الأنوار

طلحة ، عن أسباط بن نصر ، عن سماك بن حرب ، ( 1 ) عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قدم يهوديان فسألا أمير المؤمنين عليه السلام فقالا : أين تكون الجنة ؟ وأين تكون النار ؟ قال : أما الجنة ففي السماء ، وأما النار ففي الأرض ، قالا : فما السبعة ؟ قال : سبعة أبواب النار متطابقات ، قال : فما الثمانية ؟ قال : ثمانية أبواب الجنة ، الخبر . " ج 2 ص 147 " 29 - تفسير علي بن إبراهيم : لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف " إلى قوله : " الميعاد " قال : فإنه حدثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سأل علي رسول الله صلى الله عليه وآله عن تفسير هذه الآية فقال : لماذا بنيت هذه الغرف يا رسول الله ؟ فقال : يا علي تلك الغرف بنى الله لأوليائه بالدر والياقوت والزبرجد ، سقوفها الذهب محكوكة بالفضة ، لكل غرفة منها ألف باب من ذهب ، على كل باب منها ملك موكل به ، وفيها فرش مرفوعة بعضها فوق بعض من الحرير والديباج بألوان مختلفة ، وحشوها المسك والعنبر والكافور ، وذلك قول الله : " وفرش مرفوعة " فإذا دخل المؤمن إلى منازله في الجنة وضع على رأسه تاج الملك والكرامة ، والبس حلل الذهب والفضة والياقوت والدر منظوما في الإكليل تحت التاج ، والبس سبعون حلة بألوان مختلقة منسوجة بالذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت الأحمر ، وذلك قوله : " يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير " فإذا جلس المؤمن على سريره اهتز سريره فرحا . فإذا استقرت بولي الله منازله في الجنة استأذن عليه الملك الموكل بجنانه ليهنئه كرامة الله إياه ، فيقول له خدام المؤمن ووصفاؤه : مكانك فإن ولي الله قد اتكأ على أرائكه ، فزوجته الحوراء العيناء قد هبت له فاصبر لولي الله حتى يفرغ من شغله ، قال :

--> ( 1 ) سماك وزان كتاب هو سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري الكوفي أبو المغيرة المتوفى سنة 123 ، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام السجاد عليه السلام ، له ترجمة في تراجم العامة والخاصة .